فالإعلاق حينئذ: معالجةُ عُذْرَةِ الصبي، وهي وَجَعُ [1] حلقه برفعِها بالإصبع، وإزالتها بذلك [2] .
2611 - (5720 و 5721) - وَقَالَ عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبي قِلاَبَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَنْ يَرْقُوا مِنَ الْحُمَةِ وَالأُذُنِ.
(أن يَرْقوا من الحُمَةِ والأُذن) : أي: ومن [3] وَجَعِ الأُذُن.
باب: حَرْقِ الْحَصِيرِ لِيُسَدَّ بِهِ الدَّمُ
(باب: حرق الحصير) : قال القاضي: الصوابُ: إحراق؛ لأن الفعلَ أَحْرَقْتُه، لا حَرَقْتُهُ [4] ، وقد سبق في الجهاد كلامٌ فيه.
باب: مَا يُذْكَرُ في الطَّاعُونِ
2612 - (5729) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ
(1) في"ع":"وهي جمع".
(2) انظر:"التنقيح" (3/ 1127) .
(3) في"ع":"من".
(4) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 190) .