و [1] قال الخطابي: معناه: أنه يتكلَّفُ إذا نزل به الضيفُ يومًا وليلة، فيُتْحِفه، ويزيد في البر على ما يُحضره في سائر الأيام، ويُقدم له في اليومين الآخِرَيْن [2] ما حَضَرَ، فإذا مضت الثلاث، فقد قضى حقَّه، وإن زادَ، فهو صدقة [3] .
وقال الإمام مالك - رضي الله عنه: يُحسن ضيافته، ويُتحفه ويُكرمه يومًا وليلة، وثلاثة أيام ضيافة، وما بعدها صدقة.
قال سحنون: وإنما الضيافةُ على أهل القُرى دون الحَضَر.
وقال الشافعي - رضي الله عنه: مطلقًا، وهو من مكارم الأخلاق [4] .
2697 - (6022) - حَدَّثَنَا آدَمُ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيَّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ". قالُوا: فَإِنْ لَمْ يَجِدْ؟ قَالَ:"فَيَعْمَلُ بِيَدَيْهِ، فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ، وَيَتَصَدَّقُ". قالُوا: فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَوْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَالَ:"فَيُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ"قالُوا: فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَالَ:"فَيَأْمُرُ"
(1) الواو ليست في"ج".
(2) في"ع"و"ج":"الأخيرين".
(3) انظر:"أعلام الحديث" (3/ 2172) .
(4) انظر:"التوضيح" (28/ 326) .