2292 - (4684) - حَدَّثَنَا أبو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"قَالَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ-: أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ، وَقَالَ: يَدُ اللَّهِ مَلأَى، لَا تَغِيضُهَا نَفَقَة، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ. وَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءَ، وَبِيَدِهِ الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ".
(لا تغيضها نفقة) : لا تَنْقُصُها [1] .
(سَحَّاء) : فَعْلاء -بالمد- من السَّحِّ -بالسين المهملة-، وهو العطاء.
(الليلَ والنهارَ) : بالنصب على الظرفية.
(بيده الميزانُ) : أي: العدلُ بينَ الخلق.
(يخفض ويرفع) : من باب مراعاة النظير؛ أي: يخفض من يشاء، ويرفع من يشاء، ويوسِّع على من يشاء، وُيقَتِّر عمن يشاء.
باب: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [هود: 102]
{الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ} [هود: 99] : الْعَوْنُ الْمُعِينُ، رَفَدْتُهُ: أَعَنْتُهُ.
( {الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ} : العون المعين) : جعلَ المرفودَ بمعنى: المعين، وهو محلُّ نظر.
(1) في"ج":"يتقاصها".