فهرس الكتاب

الصفحة 3588 من 4545

باب:{وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ}[هود: 7]

2292 - (4684) - حَدَّثَنَا أبو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"قَالَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ-: أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ، وَقَالَ: يَدُ اللَّهِ مَلأَى، لَا تَغِيضُهَا نَفَقَة، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ. وَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءَ، وَبِيَدِهِ الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ".

(لا تغيضها نفقة) : لا تَنْقُصُها [1] .

(سَحَّاء) : فَعْلاء -بالمد- من السَّحِّ -بالسين المهملة-، وهو العطاء.

(الليلَ والنهارَ) : بالنصب على الظرفية.

(بيده الميزانُ) : أي: العدلُ بينَ الخلق.

(يخفض ويرفع) : من باب مراعاة النظير؛ أي: يخفض من يشاء، ويرفع من يشاء، ويوسِّع على من يشاء، وُيقَتِّر عمن يشاء.

باب: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [هود: 102]

{الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ} [هود: 99] : الْعَوْنُ الْمُعِينُ، رَفَدْتُهُ: أَعَنْتُهُ.

( {الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ} : العون المعين) : جعلَ المرفودَ بمعنى: المعين، وهو محلُّ نظر.

(1) في"ج":"يتقاصها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت