ونحوه، ألا ترى أن الماء كان لقومها، وهم غُيَّب [1] ، فبيع [2] عليهم لضرورة أصحاب الحقوق؛ إذ إحياءُ الأنفسِ حقٌّ على الناس كلهم [3] ؟
قلت: هذا بعيد جدًّا، وفيه مثلُ ما تقدم مع زيادة، وهي ما في قوله أولًا: إن المأخوذ كان ملكها، وقوله ثانيًا: إنه ملك لقومها من التعارض ظاهرًا.
(باب: التيمم ضربة) : إن [4] نونت الباب، فقوله: التيممُ ضربةٌ مبتدأ وخبر [5] ، وإن أضفته [6] إلى التيمم، فضربةً نصب على الحال.
فإن قلت: هذا ليس من الصور الثلاث التي [7] تقع فيها الحال من المضاف إليه.
قلت: بل هو منها، وذلك لأن المعنى: باب: شرح التيمم، فالتيمم بحسب الأصل مضاف إلى ما يصلح عمله في الحال، وهو من الصور الثلاث.
(1) "وهم غيب"ليست في"ج".
(2) في"ع"و"ج":"وبيع".
(3) في"ع":"إذ الإحياء حق الأنفس على الناس كلهم".
(4) في"ج":"أي".
(5) "وخبر"ليست في"ن".
(6) في"ج":"ضفته".
(7) في"ج":"الذي".