فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 4545

ونحوه، ألا ترى أن الماء كان لقومها، وهم غُيَّب [1] ، فبيع [2] عليهم لضرورة أصحاب الحقوق؛ إذ إحياءُ الأنفسِ حقٌّ على الناس كلهم [3] ؟

قلت: هذا بعيد جدًّا، وفيه مثلُ ما تقدم مع زيادة، وهي ما في قوله أولًا: إن المأخوذ كان ملكها، وقوله ثانيًا: إنه ملك لقومها من التعارض ظاهرًا.

باب: التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ

(باب: التيمم ضربة) : إن [4] نونت الباب، فقوله: التيممُ ضربةٌ مبتدأ وخبر [5] ، وإن أضفته [6] إلى التيمم، فضربةً نصب على الحال.

فإن قلت: هذا ليس من الصور الثلاث التي [7] تقع فيها الحال من المضاف إليه.

قلت: بل هو منها، وذلك لأن المعنى: باب: شرح التيمم، فالتيمم بحسب الأصل مضاف إلى ما يصلح عمله في الحال، وهو من الصور الثلاث.

(1) "وهم غيب"ليست في"ج".

(2) في"ع"و"ج":"وبيع".

(3) في"ع":"إذ الإحياء حق الأنفس على الناس كلهم".

(4) في"ج":"أي".

(5) "وخبر"ليست في"ن".

(6) في"ج":"ضفته".

(7) في"ج":"الذي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت