مَا صَلَّيْتُهَا بَعْدُ". قَالَ: فَنَزَلَ إِلَى بُطْحَانَ، فتَوَضَّأَ، وَصَلَّى الْعَصْرَ بَعْدَ مَا غَابَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ بَعْدَهَا."
(بعد ما كادت الشمس أن تغيب) : فيه دخول"أن"على خبر"كاد"، والأكثر تجريدُه منها.
وَقَالَ الْوَلِيدُ: ذَكَرْتُ لِلأَوْزَاعِيِّ صَلاَةَ شُرَحْبِيلَ بْنِ السَّمِطِ وَأَصْحَابِهِ عَلَى ظَهْرِ الدَّابّةِ، فَقَالَ: كَذَلِكَ الأَمْرُ عِنْدَناَ إِذَا تُخُوِّفَ الْفَوْتُ. وَاحْتَجَّ الْوَلِيدُ بِقَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم:"لاَ يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الْعَصْرَ إِلاَّ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ".
(باب: صلاة الطالب والمطلوب راكبًا وإيماءً) : مصدر أومأ، وروي:"وقائمًا".
(شُرَحْبِيل) : بشين معجمة مضمومة فراء مفتوحة فحاء مهملة ساكنة فموحدة مكسورة فمثناة من تحت فلام، غير منصرف.
(ابن السَّمِط) : بفتح السين المهملة وكسر الميم.
ويقال: بكسر السين وإسكان الميم.
(إذا تَخوف الفوتَ) : ببناء الفعل للفاعل [1] ، فالفوتَ منصوب، وبنائه [2] للمفعول، فالفوتُ مرفوع.
(1) في"ج":"والفاعل".
(2) في"م":"وبناؤه".