أنكر عليه [1] .
وأما هنا، فالمراد: وَجازةُ اللفظ؛ ليُحفظ.
وبعضهم يقول: الكلام هنا جملة واحدة، فلذا [2] لم يقم المظهَر مقام المضمَر، وكلام الخطيب جملتان.
وقيل غير هذا.
(يعود في الكفر) : أي: يصير فيه؛ مثل:"عادوا حُمَمًا" [3] ؛ ليكون اللفظ شاملًا للمسلم الأصلي، ومن أسلم بعد كفره.
(باب: علامة الإيمان حب الأنصار) : لا يخفى أن علامة الشيء غيرُ [4] داخلة في حقيقته، فكيف تفيد هذه الترجمة مقصودَه من أن الأعمال داخلةٌ في مسمى الإيمان؟
وجوابه: أن المستفاد منها كون مجرَّد التصديق بالقلب لا يكفي حتى ينتصب عليه علامةٌ من الأعمال الظاهرة التي منها مؤازرةُ الأنصار، وموادَّتهم، قاله ابن المنير.
17 - (17) - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَليدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
(1) انظر:"فتح الباري" (1/ 78) .
(2) في"ع":"فلهذا".
(3) رواه مسلم (183) ، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
(4) "غير"ليست في"ج".