إخفاء] [1] ، أو مخفيًّا على تأويل المصدر باسم الفاعل، جُعل [2] كأنه نفسُ الإخفاء مبالغة.
442 - (662) - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عبد الله، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجدِ وَرَاحَ، أَعَدَّ الله لَهُ نُزُلَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ".
(من غدا إلى المسجد وراح) : أصل [3] غدا: خرج بغُدْوَة؛ أي: مُبَكِّرًا، وراح: رجع بعشيٍّ [4] ، ثم قد يستعمل [5] في الخروج مطلقًا توسُّعًا، وهذا الحديث يصلح لكل من الأمرين.
(أعد الله له نُزُله) : -بضمتين- ما يُهيأ للنزيل الضيف، ويخفف بتسكين الزاي؛ كعُنْقٍ في عُنُقٍ.
(1) ما بين معكوفتين سقط من"ج".
(2) في"ج":"جعله".
(3) في"ج":"صلى".
(4) في"ن":"تعشى"، وفي"ع":"بعشا".
(5) في"ن"و"ج":"يستعملان".