فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 4545

وإنما الوجه أن الحيض سمي [1] نفاسًا؛ لأنه دم، والنفاس [2] : الدم [3] ، فقد اشترك هو والحيض في المعنى الذي لأجله سمي النفاس نفاسًا، فوجب جوازُ تسمية الحيض نفاسًا، وهذا ينبني على أن تسمية النفاس لم تكن لخروج [4] النفس التي هي النسمة [5] ، وإنما كانت لخروج الدم. والله أعلم.

باب: مباشرةِ الحائضِ

229 - (300) وَكانَ يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ، فَيُبَاشِرُنِي وَأَناَ حَائِضٌ.

(فَأَتَّزِرُ) : -بتاء مشددة بعد الهمزة-، كذا ثبت في النسخ.

وقال المطرزي: الصوابُ:"أأَتَّزِرُ"، بهمزتين ثانيتهما [6] فاء أَفتعل [7] ، من الإزار.

وقطع الزمخشري بخطأ الإدغام.

وجوزه ابن مالك، وقال: هو مقصور على السماع؛ كأتزر، وأتَّكل،

(1) في"ع"و"ج":"يسمى".

(2) في جميع النسخ عدا"ع":"والنفس".

(3) في"ع":"دم".

(4) في"ن":"بخروج".

(5) في"ع":"هي من النسمة".

(6) في"ع"و"ج":"ثانيهما".

(7) في"ن"و"ع":"يفتعل"، وفي"ج":"فافتعل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت