وإنما الوجه أن الحيض سمي [1] نفاسًا؛ لأنه دم، والنفاس [2] : الدم [3] ، فقد اشترك هو والحيض في المعنى الذي لأجله سمي النفاس نفاسًا، فوجب جوازُ تسمية الحيض نفاسًا، وهذا ينبني على أن تسمية النفاس لم تكن لخروج [4] النفس التي هي النسمة [5] ، وإنما كانت لخروج الدم. والله أعلم.
229 - (300) وَكانَ يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ، فَيُبَاشِرُنِي وَأَناَ حَائِضٌ.
(فَأَتَّزِرُ) : -بتاء مشددة بعد الهمزة-، كذا ثبت في النسخ.
وقال المطرزي: الصوابُ:"أأَتَّزِرُ"، بهمزتين ثانيتهما [6] فاء أَفتعل [7] ، من الإزار.
وقطع الزمخشري بخطأ الإدغام.
وجوزه ابن مالك، وقال: هو مقصور على السماع؛ كأتزر، وأتَّكل،
(1) في"ع"و"ج":"يسمى".
(2) في جميع النسخ عدا"ع":"والنفس".
(3) في"ع":"دم".
(4) في"ن":"بخروج".
(5) في"ع":"هي من النسمة".
(6) في"ع"و"ج":"ثانيهما".
(7) في"ن"و"ع":"يفتعل"، وفي"ج":"فافتعل".