فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 4545

(بينا أنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - [1] مضطجعة) : -بالرفع- خبر، وبالنصب - حال من ضمير الظرف المستقر.

(في خميصةٍ [2] : كساء أسود فيه أعلام.

(فأخذت ثياب حِيضتي) : -بكسر الحاء-، وقد تقدم الفرقُ بينه وبين الفتح.

(في الخميلة) : ثوب من صوف له خَمَلٌ.

وسأل ابن المنير [3] عن فقه هذه الترجمة، وهي قوله:"باب: من سمى النفاسَ حيضًا"، وكيف يطابق الحديث، وإنما فيه تسمية الحيض نفاسًا؟

وأجاب: بأنه نبه على أن حكم النفاس والحيض في منافاة الصلاة [4] ونحوِها واحدٌ، وألجأه إلى ذلك عدمُ وجدانه حديثًا في ذلك على شرطه، فاستنبط اتحادَهما في الحكم من هنا [5] .

وظن ابن بطال أنه يلزم من تسمية الحيض نفاسًا تسميةُ النفاس حيضًا [6] .

وليس كذلك [7] ؛ لجواز أن يكون [8] كالإنسان والحيوان [9] .

(1) في"ع":"مع رسول - صلى الله عليه وسلم -".

(2) في"ع":"في الخميصة".

(3) في"ن":"ابن المنذر".

(4) في"ع":"المنافاة للصلاة".

(5) في"ع": من هذا.

(6) انظر:"شرح ابن بطال" (1/ 416) .

(7) في"ن":"وليس ذلك".

(8) في"ع":"يكونا".

(9) في"ن":"لجواز أن يكونا والإنسان كالحيوان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت