(بينا أنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - [1] مضطجعة) : -بالرفع- خبر، وبالنصب - حال من ضمير الظرف المستقر.
(في خميصةٍ [2] : كساء أسود فيه أعلام.
(فأخذت ثياب حِيضتي) : -بكسر الحاء-، وقد تقدم الفرقُ بينه وبين الفتح.
(في الخميلة) : ثوب من صوف له خَمَلٌ.
وسأل ابن المنير [3] عن فقه هذه الترجمة، وهي قوله:"باب: من سمى النفاسَ حيضًا"، وكيف يطابق الحديث، وإنما فيه تسمية الحيض نفاسًا؟
وأجاب: بأنه نبه على أن حكم النفاس والحيض في منافاة الصلاة [4] ونحوِها واحدٌ، وألجأه إلى ذلك عدمُ وجدانه حديثًا في ذلك على شرطه، فاستنبط اتحادَهما في الحكم من هنا [5] .
وظن ابن بطال أنه يلزم من تسمية الحيض نفاسًا تسميةُ النفاس حيضًا [6] .
وليس كذلك [7] ؛ لجواز أن يكون [8] كالإنسان والحيوان [9] .
(1) في"ع":"مع رسول - صلى الله عليه وسلم -".
(2) في"ع":"في الخميصة".
(3) في"ن":"ابن المنذر".
(4) في"ع":"المنافاة للصلاة".
(5) في"ع": من هذا.
(6) انظر:"شرح ابن بطال" (1/ 416) .
(7) في"ن":"وليس ذلك".
(8) في"ع":"يكونا".
(9) في"ن":"لجواز أن يكونا والإنسان كالحيوان".