فهرس الكتاب

الصفحة 2383 من 4545

وقال الدارقطني: إنه الصواب؛ لمقابلته [1] الأخرق، وهو الذي لا يحسن العمل.

وقال معمر: كان الزهري يقول: صَحَّفَ هشام، إنما هو الصانع [2] [3] . (أو تصنعُ لأخرقَ) : أي: جاهل بما [4] يجب أن يعملَه، ولم يكن في يده صنعة يكتسب بها.

باب: مَا يُسْتحبُّ مِنَ العَتَاقَةِ في الكُسُوفِ أو الآياتِ

1418 - (2520) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا عَثَّامٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما-، قَالَتْ: كنَّا نُؤْمَرُ عِنْدَ الْخُسُوفِ بِالْعَتَاقَةِ.

(عثام) : -بالعين المهملة والثاء المثلثة-: هو ابنُ علي، ذكره [5] هنا خاصة.

(بالعَتاقة) : بفتح العين.

(1) في"ج":"لمقابلة".

(2) في"ع":"الضائع".

(3) انظر:"التنقيح" (2/ 559) .

(4) في"ع":"مما".

(5) في"ع"و"ج":"ما ذكره".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت