وقال الدارقطني: إنه الصواب؛ لمقابلته [1] الأخرق، وهو الذي لا يحسن العمل.
وقال معمر: كان الزهري يقول: صَحَّفَ هشام، إنما هو الصانع [2] [3] . (أو تصنعُ لأخرقَ) : أي: جاهل بما [4] يجب أن يعملَه، ولم يكن في يده صنعة يكتسب بها.
1418 - (2520) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا عَثَّامٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما-، قَالَتْ: كنَّا نُؤْمَرُ عِنْدَ الْخُسُوفِ بِالْعَتَاقَةِ.
(عثام) : -بالعين المهملة والثاء المثلثة-: هو ابنُ علي، ذكره [5] هنا خاصة.
(بالعَتاقة) : بفتح العين.
(1) في"ج":"لمقابلة".
(2) في"ع":"الضائع".
(3) انظر:"التنقيح" (2/ 559) .
(4) في"ع":"مما".
(5) في"ع"و"ج":"ما ذكره".