قَالَ:"فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْألوني؟"، قَالُوا: نعَمْ. قَالَ:"فَخِيَارُكم فِي الْجَاهِلِيةِ خِيَارُكُمْ فِي الإسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا".
(فأكرمُ الناسِ يوسفُ) : يريد: أكرمَهم أصلًا، فإنهم سلسلةُ أنبياء [1] .
(فعن معادن العرب تسألوني؟) : فيه: أن أصحابه أطيبُ أصلًا في الجاهلية.
وفيه: فضل الفقه، وأنه يرفع صاحبه على مَنْ نسبهُ أعلى منه.
1832 - (3377) - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن زَمْعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -. وَذَكرَ الَّذِي عَقَرَ النَّاقَةَ، قَالَ:"انتدَبَ لَهَا رَجُل ذُو عزٍّ وَمَنَعَةٍ فِي قَوْمِهِ؛ كأبِي زَمْعَةَ".
(ومَنَعَة) : بفتح الميم والنون، وبإسكان النون أيضًا.
(كأبي زَمْعَة) : بفتح الزاي وإسكان الميم وفتحها.
وعاقر الناقة هو قُدَارُ بنُ سالِف.
1833 - (3378) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن مسكِينٍ أَبُو الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا
(1) في"ع"و"ج":"الأنبياء".