لهذا القول؛ فإن نساء بني [1] إسرائيل من بنات آدم [2] .
قلت: المخالفة ظاهرة؛ فإن هذا القول يقتضي أن [3] غير نساء بني إسرائيل لم يرسَلْ عليهن الحيض، والحديثُ ظاهر في أن جميع بنات [4] آدم كُتب عليهن الحيض، إسرائيلياتٍ كُنَّ أو غيرَهن، [نعم، لو حمل هذا[5] القول على أن المراد] [6] : إرسال [7] الحيض إرسال حكمه؛ بمعنى أن كون الحيض مانعًا ابتدئ بهن الإسرائيليات، وحمل الحديث على قضاء الله تعالى على بنات آدم بوجود [8] الحيض كما هو الظاهر منه [9] ، لم يكن ثَمَّ مخالفة، فتأمله.
224 - (294) - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِم، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ يَقُولُ: سَمِعْتُ
(1) "فإن نساء بني"غير واضح في"م"، وهو هكذا في"ن"و"ع"و"ج".
(2) انظر:"التنقيح" (1/ 117) .
(3) "يقتضي أن"غير واضح في"م"، وهو هكذا في"ن"و"ع"و"ج".
(4) "في أن جميع بنات"غير واضح في"م"، وهو هكذا في"ن"و"ع"و"ج".
(5) في"ج": حديث هذا"."
(6) ما بين معكوفتين غير واضح في"م"، وهو هكذا في"ن"و"ع"و"ج".
(7) في"ع"و"ج":"بإرسال".
(8) في"ن":"ولوجود".
(9) "منه"غير واضح في"م"، وهو هكذا في"ن"و"ع"و"ج".