فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 4545

(رأيتني أنا والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - نتماشى) : برفع النبي ونصبه.

باب: غَسلِ الدَّمِ

176 - (227) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثتنِي فَاطِمَةُ، عَنْ أَسْمَاءَ، قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأةٌ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَتْ: أَرَأَيْتَ إِحْدَاناَ تَحِيض فِي الثَّوْبِ، كيْفَ تَصْنعُ؟ قَالَ:"تَحُتُّهُ، ثُمَّ تَقْرُصُهُ بِالْمَاءِ، وَتنضَحُهُ، وَتُصَلِّي فِيهِ".

(تحتُّه) : من الحتِّ -بمثناة من فوق-، وهو القشر والإزالة بالحكّ والتقليع.

(تقرصه) : بصاد مهملة.

قال القاضي: هو بالتثقيل، وكسر الراء، وبالتخفيف وضم الراء، بمعنى: تقطعه بظفرها [1] .

وفي السفاقسي: سئل عنه الأخفش، فضم إصبعه الإبهام والسبابة، وأخذ بهما شيئًا من ثوبه، فقال: هكذا يفعل بالماء في موضع الدم كما يقرص الرجل جاريته [2] .

(وتنضِحه) : أي: تغسله، وهو بكسر الضاد المعجمة، وحكي فتحها.

ويقال: إن أبا حيان قرأ في بعض المجالس الحديثية:"وانضَح فرجك"

(1) انظر:"مشارق الأنوار" (2/ 180) ، و"التنقيح" (1/ 104) .

(2) انظر:"التمهيد"لابن عبد البر (22/ 230) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت