فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 4545

حالُ [1] صاحبي القبرين، هل كانا مسلمين؟

وروى صاحب"الترهيب"من طريق الطبراني: أنهما هلكا في الجاهلية، وساق الحديث، وقال: هو حسن [2] ، وإن كان إسناده ليس بالقوي؛ لأنهما لو كانا مسلمين [3] ، لما كان لشفاعته لهما [4] إلى أن تيبس الجريدتان [5] معنى، ولكنه لما رآهما يعذبان، لم يَسْتَجِز [6] من عطفه ولطفه تركَهما، فشفع لهما إلى المدة المذكورة.

باب: مَا جَاءَ فِي غَسْلِ الْبَولِ

وَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لصَاحِبِ الْقَبْرِ:"كَانَ لاَ يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلهِ". وَلَمْ يَذْكُرْ سِوَى بَوْلِ النَّاسِ.

(كان لا يستتر من بوله، ولم يذكر سوى بول الناس) : يريد أنه لا حجة لمن تمسك بقوله: لا يستتر من البول على نجاسة بول كل حيوان، وإن كان مأكولًا [7] ؛ لأن هذا محمول على بول الآدمي؛ بدليل الرواية الأخرى:

(1) في"ن":"قال".

(2) في"ع":"قال: وهو حسن".

(3) "لو كانا مسلمين"ليست في"ج".

(4) في"ج":"كان لشفاعتهما".

(5) في"ن":"الجريدتين".

(6) في"ن"و"ع":"لم ير".

(7) في"ج":"محمولًا مأكولًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت