الطوالع [1] إنما تُعرف في المغرب خاصةً؛ لأن أحوال القيامة [2] خوارق [3] .
(بلى، والذي نفسي بيده! رجالٌ آمنوا بالله، وصَدَّقوا المرسلين) : قيل: يريد: أنهم بلغوا درجة الأنبياء.
وقيل: بل يبلغون هذه المنازل الموصوفة، وأن منازلَ الأنبياء فوقَ ذلك.
1770 - (3258) - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُهَاجِرٍ أَبِي الْحَسَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفَرٍ، فَقَالَ:"أَبْرِدْ". ثُمَّ قَالَ:"أَبْرِدْ". حَتَّى فَاءَ الْفَيْءُ؛ يَعْنِي: لِلتُّلُولِ، ثُمَّ قَالَ:"أَبْرِدُوا بِالصَّلاَةِ؛ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّم".
(أَبْرِدْ) : -بقطع الهمزة-؛ أي: ادخُلْ [4] في وقت البرد؛ كأَظْلِمْ [5] ، وأَمْسِ.
(1) في"ع":"الطول".
(2) في"ع":"العلماء القيامة".
(3) انظر:"التنقيح" (2/ 717) .
(4) في"ع":"دخل".
(5) في"ع":"كالظلم".