وإِنَّ الَّذِي يَسْعَى لِيُفْسِدَ زَوْجَتِي ... كَسَاعٍ إِلَى أُسْدِ الشّرَى يَسْتَبيلُهَا [1]
فلم يحرْ جوابًا [2] .
(ورشْحُهم) : بإسكان الشين المعجمة.
1769 - (3256) - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ ابْنُ أَنَسٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -, قَالَ:"إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَتَرَاءَيُونَ أَهْلَ الْغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ، كَمَا يَتَرَاءَيُونَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الْغَابِرَ فِي الأُفُقِ مِنَ الْمَشْرِقِ أَوِ الْمَغْرِبِ؛ لِتَفَاضُلِ مَا بَيْنَهُمْ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! تِلْكَ مَنَازِلُ الأَنْبِيَاءِ لاَ يَبْلُغُهَا غَيْرُهُمْ، قَالَ:"بَلَى، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! رِجَالٌ آمَنُوا بِاللهِ، وَصَدَّقُوا الْمُرْسَلِينَ".
[ (يتراءون) : ويروى:"يتراءيون".
(الدُّرِّيَّ) : الشديدَ البياض في صفاء، يقال: بضم الدال وكسرها] [3] .
(الغابرَ في الأفق من المشرق أو المغرب) : الغابر: بغين معجمة وباء موحدة؛ أي: الذاهب في البُعد [4] ، ولا يستشكل ذكرُ المشرق، مع أن
(1) في"ع":"يستليمها".
(2) انظر:"التوضيح" (19/ 143) .
(3) ما بين معكوفتين لس في"ع".
(4) في"ع":"أي الذاهب أي الذي في البعد".