(باب: التعرب في الفتنة) : التعرُّب - بالعين المهملة والراء: هو أن يعودَ إلى البادية، ويسكنَ مع الأعراب بعد أن كان مُهاجرًا، وكان من يرجعُ بعدَ الهجرة إلى موضعه من غير عذر، يعدُّونه مرتدًّا.
ويروى بالعين المهملة والزاي؛ أي: يَعْزُبُ عن الجماعات والجهات بسكن البادية.
ويروى بالغين المعجمة والراء [1] .
باب: التَّعَوُّذِ مِنَ الفِتَنِ
2947 - (7090) - وَقَالَ عَبَّاسٌ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، أَنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ، أَنَّ نبَيَّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِهَذَا، وَقَالَ: كُلُّ رَجُلٍ لاَفًّا رَأْسَهُ في ثَوْبِهِ يَبْكِي. وَقَالَ: عَائِذًا بِاللَّهِ مِن سُوءِ الْفِتَنِ، أَوْ قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ سُوءِ الفِتَنِ.
(عائذًا بالله) بالنصب على الحال، أو المصدر [2] .
ويروى بالرفع، وهو ظاهر؛ أي: أنا عائذٌ بالله [3] .
(1) المرجع السابق، (3/ 1241) .
(2) في"ج":"الحال والمصدر".
(3) المرجع السابق، الموضع نفسه.