فقلت في ذلك مُوَرِّيًا:
تَغَيُّرُ السِّكَّةِ في ثَغْرِنَا ... أَلْحَقَ أَهْلِيهِ بِمَنْ قَدْ هَلَكْ
أَسْبَابُهُمْ قَدْ وَقَفَتْ كُلُّهَا ... وَالحَالُ لا يَمْشِي بِتِلْكَ السِّكَكْ
(باب: أفنيةِ الدور، والجلوسِ فيها [1] ، والجلوس على الصُّعُدات) : أفنيةُ الدور: الأمكنة [2] المتشعبة [3] أمامَها، جمعُ فِناء -بالكسر والمد-، والصُّعُدات: -بضم الصاد والعين المهملتين-: جمع صُعُد [4] -بضمهما- جمع صعيد؛ كطريق وطُرُق وطُرُقات؛ وَزْنًا ومعنىً [5] .
1385 - (2465) - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"إِيِّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الطُّرُقَاتِ"، فَقَالُوا: مَا لَنَا بُدٌّ، إِنَّمَا هِيَ مَجَالِسُنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا. قَالَ:"فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلاَّ"
(1) "والجلوس فيها"ليست في"ع".
(2) في"ج":"الأمكنة".
(3) في"ع":"المتسعة".
(4) في"ع":"صعيد".
(5) انظر:"التنقيح" (2/ 457) .