(فربَّ كاسيةٍ في الدنيا عاريةٍ في الآخرة) : قال القاضي: أكثرُ الروايات بخفض [1] عارية على الوصف [2] .
ورفعُها على أنها [3] خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هي عارية، والجملة نعت، والفعل الذي يتعلق به رُبَّ محذوف؛ أي: توجد، وقد مر مثله، والكوفيون يرون ربَّ اسمًا، فعاريةٌ خبرها.
(باب السمر بالعلم [4] : السَّمَر -بالتحريك-: الحديث بالليل.
103 - (116) - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الْعِشَاءَ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ، قَامَ، فَقَالَ:"أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ، فَإِنَّ رَأْسَ مِئَةِ سَنَةٍ مِنْهَا، لاَ يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَحَدٌ".
(أبي حَثْمَة [5] : بحاء مهملة مفتوحة وثاء مثلثة ساكنة.
(أرأيتكم ليلتكم هذه) : التاء في أرأيتكم فاعل، والكاف حرف خطاب،
(1) في"ن":"خفض".
(2) انظر:"مشارق الأنوار" (2/ 355) ، و"التنقيح" (1/ 76) .
(3) في"ع":"على أنه".
(4) في"ن":" (باب السمر بالعلم والعظة في الليل) : أراد الاحتجاج لصحة السمر".
(5) في"ع":"حثيمة".