عن صوم يوم الجمعة)] [1] منفردًا، وليس فيها أنه إذا [2] وقع و [3] قطعه وأفطر إلا الحديث الأخير، فقدره البخاري بيانًا لما قبله [4] وقاضيًا بتفسيره على إجمال غيره، وهو فقه حسن.
(باب: هل يخصُّ شيئًا) : بفتح أوله ونصب شيء، وبضمه ورفع شيء.
1137 - (1987) - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيىَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَخْتَصُّ مِنَ الأَيَّامِ شَيْئًا؟ قَالَت: لَا، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يُطِيقُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم - يُطِيقُ؟!
(كان عمله دِيمةً) : أي: دائمًا متصلًا، والدِّيمةُ: المطرُ الدائم في سكون، وأصله الواو، لأنه [5] من الدوام، فانقلبت الواو ياء [6] ؛ لسكونها وانكسار ما قبلها.
(1) ما بين معكوفتين ليس في"ع".
(2) "إذا"ليست في"ع".
(3) "الواو"ليست في"ع".
(4) "لا"في"ع":"قابله".
(5) في"م":"ولأنه".
(6) "ياء"ليست في"ع".