فهرس الكتاب

الصفحة 736 من 4545

(ومعنا عُكّازة) : بضم العين المهملة [1] وتشديد الكاف وبعد الألف زاي.

قال ابن المنير: وفيه دليل حسن للصوفية على اتخاذ العكاز، وما أرى أوائلهم نَحَوْا إلا هذا النَّحْو، ثم اتبعهم [2] عوامهم فيه.

باب: السُّتْرَةِ بِمَكَّةَ وَغَيْرِهَا

(باب: السترة بمكة وغيرها) : ذكر مكة خصوصًا رفعًا لوهم من يتوهم أن السترة قبلة، فلا ينبغي أن تُتخذ بمكة؛ إذ لا ينبغي [3] أن يكون بمكةَ قبلةٌ إلا الكعبة. قاله ابن المنير أيضًا.

باب: الصَّلاَةِ إِلَى الأُسْطُوَانَةِ

وَقَالَ عُمَرُ: الْمُصَلُّونَ أَحَقُّ بِالسَّوَارِي مِنَ الْمُتَحَدِّثِينَ إِلَيْهَا. وَرَأَى عُمَرُ رَجُلًا يُصَلِّي بَيْنَ أُسْطُوَانَتَيْنِ، فَأَدْناَهُ إِلَى سَارِيَةٍ، فَقَالَ: صَلِّ إِلَيْهَا.

(ورأى ابن عمر [4] رجلًا يصلي بين أسطوانتين [5] : هو قرةُ والدُ

(1) "المهملة"ليست في"ع".

(2) في"ع":"اتبعوهم".

(3) في"ع":"بمكة ولا ينبغي".

(4) كذا في أبي ذر الهروي والأصيلي وغيرهما، وفي رواية ابن عساكر:"عمر"، وهي المعتمدة في النص.

(5) في"ج":"الإسطوانتين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت