(ومعنا عُكّازة) : بضم العين المهملة [1] وتشديد الكاف وبعد الألف زاي.
قال ابن المنير: وفيه دليل حسن للصوفية على اتخاذ العكاز، وما أرى أوائلهم نَحَوْا إلا هذا النَّحْو، ثم اتبعهم [2] عوامهم فيه.
(باب: السترة بمكة وغيرها) : ذكر مكة خصوصًا رفعًا لوهم من يتوهم أن السترة قبلة، فلا ينبغي أن تُتخذ بمكة؛ إذ لا ينبغي [3] أن يكون بمكةَ قبلةٌ إلا الكعبة. قاله ابن المنير أيضًا.
باب: الصَّلاَةِ إِلَى الأُسْطُوَانَةِ
وَقَالَ عُمَرُ: الْمُصَلُّونَ أَحَقُّ بِالسَّوَارِي مِنَ الْمُتَحَدِّثِينَ إِلَيْهَا. وَرَأَى عُمَرُ رَجُلًا يُصَلِّي بَيْنَ أُسْطُوَانَتَيْنِ، فَأَدْناَهُ إِلَى سَارِيَةٍ، فَقَالَ: صَلِّ إِلَيْهَا.
(ورأى ابن عمر [4] رجلًا يصلي بين أسطوانتين [5] : هو قرةُ والدُ
(1) "المهملة"ليست في"ع".
(2) في"ع":"اتبعوهم".
(3) في"ع":"بمكة ولا ينبغي".
(4) كذا في أبي ذر الهروي والأصيلي وغيرهما، وفي رواية ابن عساكر:"عمر"، وهي المعتمدة في النص.
(5) في"ج":"الإسطوانتين".