-رضي الله عنه - قبلَه [1] ، فورث منه السدس، فردَّهُ على ولد أبي بكر.
(باب: الخَصْر في الصّلاة) : -بخاء معجمة مفتوحة وصاد مهملة ساكنة-، وهو: وضعُ اليد على الخاصرة في المشهور [2] .
وقيل: التوكؤ [3] على عصا.
وقيل: عدمُ إتمام ركوعها وسجودها؛ كأنه يختصرها.
وقيل: يقرأ فيها من آخر السورة آية أو آيتين، ولا يتمها في فرضه.
باب: تَفَكُّرِ الرَّجُلِ الشَّيْءَ فِي الصَّلَاةِ
(باب: تفكُّرِ الرجلِ الشيءَ في الصّلاة) : ساق فيه حديثَ إدبار الشيطان، وقد سبق في الأذان [4] .
سأل ابن المنير: كيف استدل [5] البخاريُّ على جواز التفكُّر في الصّلاة بقصة إدبار الشيطان، وإنما اشتملَتْ على نسبة الوسوسة إلى الشيطان، فكيف يُحكم بالجواز فيما نصّ الشرعُ أنه من الشيطان؟
(1) "قبله"ليست في"ج".
(2) في"ج":"المشهورة".
(3) في"م":"المتوكئ".
(4) برقم (608) .
(5) في"ن":"استدلال".