عَنْ يَسَارِهِ، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْهُ، فَلَنْ يَضُرَّهُ"."
(فليبصُقْ عن يساره) : وورد فيما قبل هذا:"فَلْيَنْفُثْ"، وهو شبيهٌ [1] بالنفخ، وأقلُّ من التَّفْل؛ لأن التفلَ يكون معه ريقٌ.
وورد أيضًا في حديث آخر يأتي بعدُ:"فَلْيَتْفُلْ"، وهذه حالات متفاوتة، فينبغي أن يُفعل الجميع ليتحققَ الموعودُ [2] به من عدم الضرر، إن شاء الله تعالى [3] .
2926 - (7012) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"أُرِيتُكِ قَبْلَ أَنْ أَتَزَوَّجَكِ مَرَّتَيْنِ، رَأَيْتُ الْمَلَكَ يَحْمِلُكِ في سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ، فَقُلْتُ لَهُ: اكْشِفْ، فَكَشَفَ، فَإِذَا هِيَ أَنْتِ، فَقُلْتُ: إِنْ يَكُنْ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، يُمْضِهِ، ثُمَّ أُرِيتُكِ يَحْمِلُكِ في سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ، فَقُلْتُ: اكْشِفْ، فَكَشَفَ، فَإِذَا هِيَ أَنْتِ، فَقُلْتُ: إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، يُمْضِهِ".
(فكشفت [4] ، فإذا هو أنت) : أي: فإذا الشخصُ الذي في السَّرَقَةِ أنتِ.
ويروى: فإذا هي أنتِ.
(1) في"ج":"تشبيه".
(2) في"ج":"لتحقيق الوعود".
(3) المرجع السابق، الموضع نفسه.
(4) نص البخاري:"فَكَشَفَ".