فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 4545

باب: إطعام الطَّعامِ مِن الإسلامِ

12 - (12) - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَبي الْخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما-: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الإسْلاَمِ خَيْرٌ؟ قَالَ:"تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ".

(أي الإسلام خير؟) : لا مجال هنا للتقدير الثاني، فيتعين الأول؛ أي [1] : أيُّ خصال الإسلام خير؟

(تطعم) : مضارع أطعم، وفيه حذف أَن المصدرية في غير مواضعها المشهورة؛ مثل: تَسْمَعُ بالمعيديِّ، على أن بعضهم يرى حذفها على الإطلاق مقيسًا، وفيه وفيما قبله حذفُ المسند إليه لقيام القرينة الدالة عليه.

(الطعام) : كأنه ذُكر، وإن كان مستغنًى عنه بقوله:"تطعم"؛ لقصد المزاوجة بين هذا اللفظ وبين قوله:

(وتَقرَأُ السلامَ) : وتقرأ: مضارع قرأ، فهو مفتوح التاء.

قال الزركشي: ويجوز ضم التاء وكسر الراء [2] .

قلت: هي لغة سوء.

قال القاضي: لا يقال: أقرأه السلام إلا في لغة سوء، إلا إذا كان مكتوبًا، فتقول ذلك؛ أي: اجعله يقرؤه كما يقال: اقرأ الكتاب.

انتهى [3] .

(1) "أي"ليست"ع".

(2) انظر:"التنقيح" (1/ 30) .

(3) انظر:"مشارق الأنوار" (2/ 175) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت