قلت: ولك أن تجعله بدلًا.
ويُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاس، وَجَرْهَدٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم:"الْفَخِذُ عَوْرَةٌ". وَقَالَ أَنسٌ: حَسَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ فَخِذِهِ، وَحَدِيثُ أَنسٍ أَسْنَدُ، وَحَدِيثُ جَرهَدٍ أَحْوَطُ حَتَّى يُخْرَجَ مِنِ اخْتِلاَفِهِم. وَقَالَ أَبو مُوسَى: غَطَّى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - رُكْبَتَيْهِ حِينَ دَخَلَ عُثْمَان.
وَقَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولهِ - صلى الله عليه وسلم - وَفَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي، فَثَقُلَتْ عَلَيَّ، حَتَّى خِفْتُ أَنْ ترَضَّ فَخِذِي.
(جَرْهَد) : على زنة جعفر، بجيم وراء وهاء ودال مهملة.
(ابن جَحْش) : كفَلْس، بجيم وحاء مهملة وشين معجمة.
(وحديث أنس أَسْنَدُ) : أي: أصحُّ إسنادًا.
فإن قلت: فيه بناء [1] أفعل التفضيل من غير ثلاثي، وهو غير مقيس؟
قلت: إذا كان الفعل على صيغة أفعل كمسألتنا [2] ، فهو مقيس عند سيبويه، وناهيك به!
(وحديث جَرهد أحوطُ) : للخروج من الخلاف.
(وقال زيد بن ثابت: أنزل الله على رسوله) : هذا التعليق قطعة من
(1) في"ج":"تبعًا".
(2) في"ع":"كهذا البناء".