كَذَّابًا، نَسْتَرِيحُ مِنْكَ، وَإِنْ كنْتَ نَبِيًّا، لَمْ يَضُرَّكَ.
(فهل أنتم صادِقُوني) : بإثبات نون الوقاية، وتقدَّمَ توجيهُه لابن مالك.
وفي نسخة:"صَادِقِيَّ" [1] : بمثناة [2] تحتية مشددة، على القاعدةِ في [3] مثلِه.
(باب: شربِ السمِّ، والدواء به، وما [4] يُخاف منه، والخبيثِ) :
هذه الكلمة وهي لفظة"الخبيث"ثبتت في رواية القابسي، وأبي ذر، وسقطت عند غيرهما، وذكرها [5] الترمذي في الحديث بلفظ:"ونهى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عن الدواءِ الخبيثِ" [6] .
قلت: هو حجة على الشافعية - رحمهم الله [7] - في إجازتهم التداويَ بالنَّجس.
(1) انظر:"التنقيح" (3/ 1136) .
(2) في"ع":"مثناة".
(3) في"ج":"وفي".
(4) في البخاري:"وَبِما".
(5) في"ع":"وذكر".
(6) رواه الترمذي (2045) ، وأبو داود (3870) ، وابن ماجه (3870) . عن أبي هريرة رضي الله عنه. وانظر:"التنقيح" (3/ 1137) .
(7) "رحمهم الله"ليست في"ع"و"ج".