فهرس الكتاب

الصفحة 4125 من 4545

كَذَّابًا، نَسْتَرِيحُ مِنْكَ، وَإِنْ كنْتَ نَبِيًّا، لَمْ يَضُرَّكَ.

(فهل أنتم صادِقُوني) : بإثبات نون الوقاية، وتقدَّمَ توجيهُه لابن مالك.

وفي نسخة:"صَادِقِيَّ" [1] : بمثناة [2] تحتية مشددة، على القاعدةِ في [3] مثلِه.

باب: شُرْبِ السُّمَّ، وَالدَّوَاءِ بِهِ، وَبِما يُخَافُ مِنْهُ

(باب: شربِ السمِّ، والدواء به، وما [4] يُخاف منه، والخبيثِ) :

هذه الكلمة وهي لفظة"الخبيث"ثبتت في رواية القابسي، وأبي ذر، وسقطت عند غيرهما، وذكرها [5] الترمذي في الحديث بلفظ:"ونهى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عن الدواءِ الخبيثِ" [6] .

قلت: هو حجة على الشافعية - رحمهم الله [7] - في إجازتهم التداويَ بالنَّجس.

(1) انظر:"التنقيح" (3/ 1136) .

(2) في"ع":"مثناة".

(3) في"ج":"وفي".

(4) في البخاري:"وَبِما".

(5) في"ع":"وذكر".

(6) رواه الترمذي (2045) ، وأبو داود (3870) ، وابن ماجه (3870) . عن أبي هريرة رضي الله عنه. وانظر:"التنقيح" (3/ 1137) .

(7) "رحمهم الله"ليست في"ع"و"ج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت