(ليلة الحصْبة) : -بحاء مهملة وصاد ساكنة-: ليلةَ نزولهم المُحصَّب؛ موضعٍ خارجَ مكةَ.
(مكان عمرتي التي نسكت [1] : -بنون في أوله-؛ من النسك، كذا لأبي ذر، ورواه أبو زيد:"سَكَتُّ"؛ من السكوت، قيل: كأنها تعني: سَكَتُّ عنها [2] .
(باب: مخلقة وغير مخلقةٍ) : قال ابن المنير: أدخل هذه الترجمة في أبواب الحيض؛ لينبه بها على أن دم الحامل ليس بحيض؛ لأن الحمل إن تم، فالرحمُ مشغول به، وما ينفصل عنه من دم، إنما هو [3] رشحُ غذائه، أو فضلته [4] ، ونحو ذلك، فليس بحيض، وإن لم يتمَّ، وكانت المضغةُ غيرَ مخلقة، مَجَّها [5] الرحم مضغةً مائعةً حكمُها حكمُ الولد، فكيف يكون الولد حيضًا؟
241 - (318) -حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَنس بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ-"
(1) "التي نسكت"ليست في نص البخاري المتداول.
(2) في"ن":"فيها".
(3) "هو"ليست في"ج".
(4) في"ج":"وفضلته".
(5) في"ن":"محقها".