عليه أن أحدنا يحدِّثُ نفسَه [1] .
(باب: إذا قال لعبده: هو لله، ونوى العتق، والإشهادِ في العتق) : هو بجر الإشهادِ؛ أي: وبابُ [2] الإشهادِ، فينبغي، حذف التنوين من باب، فيصح العطف على المضاف إليه.
1423 - (2530) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ إسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: أَنَّهُ لَمَّا أَقْبَلَ يُرِيدُ الإِسْلاَمَ، وَمَعَهُ غُلاَمُهُ، ضَلَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ، فَأقْبَلَ بَعْدَ ذَلِكَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ جَالِسٌ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! هَذَا غُلاَمُكَ قَدْ أَتَاكَ". فَقَالَ: أَمَا إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّهُ حُرٌّ، قَالَ: فَهُوَ حِينَ يَقُولُ:
يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وَعَنَائِهَا ... عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نَجَّتِ
(هو [3] حين يقول: يا ليلةً من طولها وعَنائها على أنها من دارة الكفر نَجَّتِ) : هو من بحر الطويل، ودخلَ الجزءَ الأولَ منه الثَّلم.
(1) انظر:"التنقيح" (2/ 560) .
(2) في"ع":"ويأتي".
(3) نص البخاري:"فهو".