(النُّخاع) : - بضم النون -، وحكى الكسائي فيه عن بعض العرب الكسر، وهو الخيط الأبيض الذي في فَقار [1] الظهر.
(واللَّبَّة) : - بفتح اللام والباء [2] الموحدة: موضعُ القِلادة من الصدر، وهو النَّحْر [3] .
(والمصبورة) : هي التي تُحبس بالحياة، ثم تُرمى إلى أن تموت.
(والمجثَّمَة) : قال الجوهري: هي المصبورةُ، إلا أنها في الطير خاصَّة [4]
باب: الدَّجَاجِ
2556 - (5518) - حَدَّثَنَا أبَو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا أَيُوبُ بْنُ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ زَهْدَمٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَكانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ هَذَا الْحَيِّ مِنْ جَرْمٍ إِخَاءٌ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ فِيهِ لَحْمُ دَجَاجٍ، وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ جَالِسٌ أَحْمَرُ، فَلَمْ يَدْنُ مِنْ طَعَامِهِ، قَالَ: ادْنُ، فَقَد رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَأْكُلُ مِنْهُ، قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُهُ أَكَلَ شَيْئًا فَقَذِرْتُهُ، فَحَلَفْتُ أَنْ لاَ آكُلَهُ، فَقَالَ: ادْنُ أُخْبِرْكَ، أَوْ أُحَدِّثْكَ: إِنِّي أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فِي نَفَرٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ، فَوَافَقْتُهُ وَهْوَ غَضْبَانُ، وَهْوَ يَقْسِمُ
(1) "فقار"ليست في"ع".
(2) "والباء"ليست في"ع".
(3) انظر:"التنقيح" (3/ 1105) وعنده:"بكسر اللام"بدل"بفتح اللام".
(4) انظر:"الصحاح" (5/ 1882) ، (مادة: جثم) .