فهرس الكتاب

الصفحة 831 من 4545

(حتَّى يقال له: أصبحتَ أصبحتَ) : أي: قاربت الصبح [1] جدًّا، فالذي يأكل مع قول القائل: أصبحتَ، إنما أكل في آخر الليل [2] ، وإلا، فلو كان المرادُ بـ: أصبحتَ: دخلتَ في الصبح، لكان الأكلُ حينئذ أكلًا مع الفجر.

باب: الأذانِ قبلَ الفجرِ

425 - (621) - حَدَّثنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنا زُهَيْرٌ: حَدَّثنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"لا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ -أَوْ أَحَدًا مِنْكُمْ- أَذَانُ بِلَالٍ مِن سَحُورِهِ؛ فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ -أَوْ يُنَادِي- بِلَيلٍ، لِيَرْجِعَ قَائِمَكُم، وَلِيُنَبِهِ نَائِمَكُمْ، وَلَيْسَ أَنْ يَقُولَ الفَجْرُ، أَو الصَّبْحُ". وقَالَ بِأَصابِعِهِ، وَرَفَعَهَا إِلَى فَوْقُ، وَطَاْطَأَ إِلَى أَسْفَلَ:"حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا". وَقَالَ زُهَيْرٌ بِسَبَّابَتَيْهِ: إِحْدَاهُمَا فَوْقَ الأُخْرَى، ثُمَّ مَدَّهَا عَنْ يَمِينهِ وَشِمَالِهِ.

(النَّهدي) : بفتح النُّون.

(لا يمنعن أحدكم أذانُ بلال من سَحوره) : الزركشي: بفتح السين [3] .

قلت: فيقدَّر حينئذ مضاف [4] ؛ أي: من أكلِ سَحوره، ولو كان

(1) في"ن":"الصباح".

(2) في"ع":"النهار".

(3) انظر:"التنقيح" (1/ 194) .

(4) في"ع":"مضافًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت