فهرس الكتاب

الصفحة 2675 من 4545

يرمه بشيء ينقص دينه، إنما نقصه بقلة العشيرة، أو بضعف المُنَّةِ [1] .

(ينعَى عَلَيَّ) : أي: يعيبُ عليَّ -بفتح العين المهملة- من"ينعَى".

(أكرمَه الله على يَدَيَّ) : -[بتشديد الياء- تثنية يد؛ يعني: أنه كان إكرامُ ذلك المسلم بالشهادة على يديه؛ فإنه هو الذي قتله.

(ولم يُهِنِّي على يديه) ] [2] : يعني: لم يقدِّر موتي بقتله إياي كافرًا.

(فلا أدري أسهمَ له، أو لم يسهمْ) : فيه حذف الهمزة؛ إذ [3] الأصلُ: لا أدري أَأَسهمَ له.

وقد رواه أبو داود، وقال:"ولم يَقْسِمْ له رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - [4] ."

باب: الشَّهَادَةُ سَبعٌ سِوَى الْقَتْلِ

(باب: الشهادةُ سبعٌ سوى القتل) : ساق فيه حديثَ أبي هريرة: (الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: المَطْعُونُ، وَالمَبْطُونُ، وَالغَرِيقُ، وَصَاحِبُ الهَدْمِ، وَالشَّهِيدُ في سَبِيلِ اللهِ" [5] ."

وقد أشكلَ [6] على ابن بطال مطابقةُ الترجمة للحديث، فقال: هذا دليلٌ

(1) انظر:"شرح ابن بطال" (5/ 40) .

(2) ما بين معكوفتين ليس في"ج".

(3) في"م":"إذا".

(4) رواه أبو داود (2723) .

(5) رواه البخاري (2829) ، ومسلم (1914) .

(6) في"ج":"استشكل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت