يرمه بشيء ينقص دينه، إنما نقصه بقلة العشيرة، أو بضعف المُنَّةِ [1] .
(ينعَى عَلَيَّ) : أي: يعيبُ عليَّ -بفتح العين المهملة- من"ينعَى".
(أكرمَه الله على يَدَيَّ) : -[بتشديد الياء- تثنية يد؛ يعني: أنه كان إكرامُ ذلك المسلم بالشهادة على يديه؛ فإنه هو الذي قتله.
(ولم يُهِنِّي على يديه) ] [2] : يعني: لم يقدِّر موتي بقتله إياي كافرًا.
(فلا أدري أسهمَ له، أو لم يسهمْ) : فيه حذف الهمزة؛ إذ [3] الأصلُ: لا أدري أَأَسهمَ له.
وقد رواه أبو داود، وقال:"ولم يَقْسِمْ له رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - [4] ."
(باب: الشهادةُ سبعٌ سوى القتل) : ساق فيه حديثَ أبي هريرة: (الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: المَطْعُونُ، وَالمَبْطُونُ، وَالغَرِيقُ، وَصَاحِبُ الهَدْمِ، وَالشَّهِيدُ في سَبِيلِ اللهِ" [5] ."
وقد أشكلَ [6] على ابن بطال مطابقةُ الترجمة للحديث، فقال: هذا دليلٌ
(1) انظر:"شرح ابن بطال" (5/ 40) .
(2) ما بين معكوفتين ليس في"ج".
(3) في"م":"إذا".
(4) رواه أبو داود (2723) .
(5) رواه البخاري (2829) ، ومسلم (1914) .
(6) في"ج":"استشكل".