فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 4545

باب: أحبُّ الدِّينِ إلى الله أدومُه

37 - (43) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبي، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ، قَالَ:"مَنْ هَذِهِ؟". قَالَتْ: فُلاَنَةُ، تَذْكُرُ مِنْ صَلاَتِهَا، قَالَ:"مَهْ، عَلَيكُمْ بمَا تُطِيقُونَ، فَوَاللَّهِ! لاَ يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا". وَكَانَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ.

(قالت: فلانة) : هي الحولاء [1] -بحاء مهملة وألف ممدودة- بنت تُوَيْتٍ- بالتصغير بمثناة من فوق في أوله وآخره -وقع تسميتها بذلك في"صحيح مسلم" [2] .

(تَذْكُر) : على البناء للمعلوم المؤنث، وللمجهول المذكر.

(مَهْ) : -اسم فعل- بمعنى: انكفف [3] .

قال الزركشي: فإن وُصلت، نُونت [4] .

قلت: يريد ما قاله صاحب"الصحاح": فإن وَصَلْتَ، نَوَّنْتَ، فقلتَ: مَهٍ مَهٍ [5] ، والمعروف من كلام النحاة: أنك إن نكرت، نونت، وإلا، فمتى كان التعريف مرادًا، فالهاء ساكنةٌ وقفًا ووصلًا.

(لا يَمَل) : بفتح المثناة من تحت والميم.

(حتى تملوا) : قال الزركشي: و"حتى" [6] بمعنى الواو، والمعنى:

(1) في"ج":"والحولاء بنت".

(2) رواه مسلم (785) .

(3) في"ع":"اكفف".

(4) انظر:"التنقيح" (1/ 41) .

(5) انظر:"الصحاح"للجوهري (6/ 2250) ، (مادة: م هـ هـ) .

(6) في"ج":"حتى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت