فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 4545

بفتحها وكسرها [1] وبفتح الباء الموحدة وكسرها وبتثقيل الياء المثناة من تحت وتخفيفها-، وهي الكساء الغليظ لا علم له، فإن كان فيه علم، فهو الخميصة.

(ألهتني) : أي: شغلتني [2] ؛ من لهِي -بكسر الهاء-، وليس من لها لهوًا.

(فأخاف أن تَفتنني) : يروى: بفك النونين [3] وبالإدغام؛ مثل: {مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ} [الكهف: 95] ، وأوله مفتوح؛ من فتن.

قال الزركشي: ويجوز الضم، يقال: أفتنه، وأنكره الأصمعي [4] .

باب: إِنْ صَلَّى فِي ثَوْبٍ مُصَلَّبٍ أَوْ تَصَاوِيرَ، هَلْ تَفْسُدُ صَلاَتُهُ؟ وَمَا يُنْهَى عَنْ ذَلِكَ

(في ثوب مصلب) : أي: فيه صلبان.

(أو تصاويرَ) : -بفتح الراء- عطفًا [5] على مصلب، بتقدير: أو ذي تصاوير، فحذف المضاف، وأقام [6] المضاف إليه مقامه.

278 - (374) - حَدَّثَنَا أَبو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا

(1) في"ع":"وبكسرها".

(2) في"ج":"أشغلتني".

(3) في"ن"و"ع":"التنوين".

(4) انظر:"التنقيح" (1/ 144) .

(5) في"ج":"عطف".

(6) في"ج":"وأقيم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت