وقاص رمى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذٍ، فكسر رَباعِيَتَهُ السفلى، وجرح شَفَتَه السفلى، وأن عبدَ الله بنَ شهاب [1] الزهريَّ شَجَّه في جبهته، وأن ابنَ قَمِئَةَ جرحه في وَجْنته، فدخلت حلقتان من حِلَق [2] المغفر في وجنته [3] .
(في المِجن) : -بكسر الميم-: التُّرْس.
(فَرَقَأَ) : -بهمزة بعد القاف-؛ أي: انقطعَ.
1603 - (2904) - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، عَنْ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، قَالَ: كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولهِ - صلى الله عليه وسلم -، مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ، فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - خَاصَّةً، وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِ، ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بقِيَ فِي السِّلاَحِ وَالْكُرَاعِ، عُدَّةَّ فِي سَبِيلِ اللهِ.
(ابن الحدَثان) : بفتح الدال المهملة.
1604 - (2905) - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيىَ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ:
(1) في"ع":"بن أبي شباب".
(2) "من حلق"ليست في"ج".
(3) انظر: (4/ 28) .