مَسَاكِينَ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفَ صَاعٍ"."
(عبد الله بن معْقِل) : بإسكان العين المهملة وكسر القاف.
(فقال: نزلت فيَّ خاصّةً، وهي لكم عامّةً) : فيه دليل على أن العامَّ إذا ورد على سبب خاصٍّ، فهو على عمومه لا يخص السببَ، ويدل -أيضًا- على تأكده [1] في السبب حتى [2] لا يسوغ إخراجُه بالتخصيص، ولهذا قال: نزلت فيَّ خاصة.
(ما كنت أُرى) : -بضم الهمزة-؛ أي: أظن.
(بلغ بك ما أَرى) : -بفتح الهمزة- بمعنى أُشاهدُ، وهو من رؤية العين.
(أو ما كنت أُرى الجَهْدَ) : -بفتح الجيم- من المشقة، وهذا هو المناسب هنا، وأما الجُهد -بالضم-، فهو الطاقة، ولا معنى لها هنا، إلا أن يجعل الصيغتان [3] بمعنى واحد، كما قيل.
1038 - (1817) - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَآهُ، وَأَنَّهُ يَسْقُطُ عَلَى وَجْهِهِ، فَقَالَ:"أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ؟"، قَالَ: نَعَمْ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ وَهُوَ
(1) في"ج":"تأكيده".
(2) في"ع":"حيث".
(3) في"ع":"الصنفان".