فهرس الكتاب

الصفحة 1733 من 4545

مَسَاكِينَ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفَ صَاعٍ"."

(عبد الله بن معْقِل) : بإسكان العين المهملة وكسر القاف.

(فقال: نزلت فيَّ خاصّةً، وهي لكم عامّةً) : فيه دليل على أن العامَّ إذا ورد على سبب خاصٍّ، فهو على عمومه لا يخص السببَ، ويدل -أيضًا- على تأكده [1] في السبب حتى [2] لا يسوغ إخراجُه بالتخصيص، ولهذا قال: نزلت فيَّ خاصة.

(ما كنت أُرى) : -بضم الهمزة-؛ أي: أظن.

(بلغ بك ما أَرى) : -بفتح الهمزة- بمعنى أُشاهدُ، وهو من رؤية العين.

(أو ما كنت أُرى الجَهْدَ) : -بفتح الجيم- من المشقة، وهذا هو المناسب هنا، وأما الجُهد -بالضم-، فهو الطاقة، ولا معنى لها هنا، إلا أن يجعل الصيغتان [3] بمعنى واحد، كما قيل.

باب: النُّسُك شاةٌ

1038 - (1817) - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَآهُ، وَأَنَّهُ يَسْقُطُ عَلَى وَجْهِهِ، فَقَالَ:"أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ؟"، قَالَ: نَعَمْ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ وَهُوَ

(1) في"ج":"تأكيده".

(2) في"ع":"حيث".

(3) في"ع":"الصنفان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت