فهرس الكتاب

الصفحة 1101 من 4545

(إن الشمس والقمر آيتان) : أي: كسوفهما آيتان؛ لأنه الذي خرج الحديث بسببه.

(ما من أحدٍ أغيرُ) : روي أغير: بضمة وفتحة، وعلى كل، فيحتمل"ما"أن تكون حجازية، أو تميمية، أما إذا رفع، فيحتمل أن [1] تكون صفة لأحد باعتبار المحل، والخبر محذوف منصوب، فتأتي الحجازية، ويحتمل تقدير [2] الخبر المحذوف مرفوعًا، أو يجعل أغيرُ [3] نفسُه خبرًا، فتأتي التميمية، وأما مع الفتح، فيحتمل نصبُه على الخبر، وجرُّه بالفتحة على الصفة، والخبر [محذوف منصوب، فالحجازية، وأن يكون مجرورًا بالفتحة على الصفة والخبر] [4] المحذوف مرفوع، فالتميمية.

وأما نسبة المغيرة إلى الله تعالى، وليست من الصفات اللائقة به، فأولها الأستاذ أبو بكر بن فَوْرَك على الزجر والتحريم [5] .

باب: النِّداءَ بِـ"الصَّلاَةَ جامِعَةً"في الْكُسُوفِ

(باب: النداء بالصلاةَ جامعةً) : على الحكاية؛ أي: بهذا اللفظ،"والصلاةَ"نصب على الإغراء، و"جامعةَ"حال منها.

(1) في"ن":"ما أن".

(2) في"ع":"منصوب، فالحجازية، وأن يكون مجرورًا بالفتحة على الصفة، والخبرُ محذوف مرفوع، فالتميمية، ويحتمل بتقدير".

(3) في"ج":"غير".

(4) ما بين معكوفتين سقط من"ع"و"ج".

(5) قلت: سيأتي الكلام عن هذا الموضع وأمثاله في كتاب الاعتصام إن شاء الله، وفيه توضيح ما قد يشكل على الأفهام في هذا الباب بعون الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت