(أَثَمَّ) : الهمزةُ للاستفهام، وثَمَّ -بفتح المثلثة وتشديد الميم-: اسمُ إشارة للمكان البعيد.
(لُكَعُ) : قال أبو زيد: اللكع: الفلوُّ.
وفي"المحكم": المُهْر [1] .
وعليه مشى السهيلي حيث قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يمزح، ولا يقول إلا حقًا، وهنا أراد تشبيهه بالفلوِّ والمُهْرِ؛ لأنه طفل؛ كما أن الفلو والمهر كذلك، وإذا قصد بالكلام قصد التشبيه، لم يكن إلا صدقًا [2] .
قال مغلطاي: الأشبهُ والأجودُ أن يُحمل الحديث على ما قاله بلالُ بنُ جرير بنِ الحنظلي [3] ، وقد سئل [4] عن اللُّكع، فقال: هو في لغتنا: الصغير.
وهذا الذي سأل عنه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، هو [5] الحسن -بفتح الحاء- ابنُ عليًّ رضي الله عنهما.
(باب: كراهية [6] السخب في السوق) : -بالسين المهملة-، وقد مر في مواضع بالصاد المهملة، وهما جميعًا بمعنى: الصياح.
(1) انظر:"المحكم" (1/ 278) ، (مادة: لكع) .
(2) انظر:"الروض الأنف" (3/ 176) .
(3) في"ع":"الحنطي".
(4) في"م":"وسأل".
(5) في"م":"وهو".
(6) "كراهية"ليست في"ج".