(والأبتر) : هو ما لا ذَنَبَ له، وقيل: حية قصيرةُ الذنب، والبُتْر: شِرارُ الحَيَّات.
(يطمسان البصر) : أي: يخترمانه ويذهبان به.
(ويسقطان [1] الحبل) : قيل: أراد الجنين، ويؤيده الرواية الآتية:"ويسقطُ الوَلَدَ" [2] ؛ أي: إذا نظرتها أمه.
قال الداودي: وإنما أمر بقتلها؛ لأن الجنيَّ لا يتمثل [3] بها، وإنما نهى عن ذوات البيوت؛ لأن الجنيَّ يتمثل بها.
(وأمر أن يُؤْذن ثلاثًا) : [قال الداودي: يعني: ثلاثة أيام، وهو بعيد] [4] [5] .
1789 - (3301) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَناَ مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّناَدِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"رَأْسُ الْكُفْرِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ، وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلاَءُ فِي أَهْلِ الْخَيْلِ وَالإبِلِ،"
(1) كذا في نسخة، وفي رواية أبي ذر الهروي عن الكشميهني:"ويَسْتَسْقِطانِ"، وهي المعتمدة في النص.
(2) رواه البخاري (3134) .
(3) في"ع":"يتمسك".
(4) ما بين معكوفتين ليس في"ع".
(5) انظر:"التنقيح" (2/ 721) .