1912 - (3570) - حَدَّثَنَا إِسْمَاعيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ شَريكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِر، سَمِعْتُ أَنس بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُنَا عَنْ لَيْلَةِ أُسْريَ بِالنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ مَسْجِدِ الْكَعْبة: جَاءَه ثَلَاثَةُ نَفَر قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ، وَهُوَ نَائِم فِي مَسْجدِ الْحَرَامِ، فَقَالَ أَوَّلُهُمْ: أيهُمْ هُوَ؟ فَقَالَ أَوْسَطُهُمْ: هُوَ خَيْرُهُمْ، وَقَالَ آخِرُهُمْ: خُذُوا خَيْرَهُمْ. فَكَانَتْ تِلْكَ، فَلَمْ يَرَهُمْ حَتَّى جَاؤُوا لَيْلَةً أُخْرَى، فِيمَا يَرَى قَلْبُهُ، وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - نَائِمَة عَينَاهُ، وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ، وَكَذَلِكَ الأَنْبِيَاءُ تَنَامُ أَعْيُنُهُمْ، وَلَا تَنَامُ قُلُوبُهُمْ، فتوَلَاهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءَ.
(جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه) : قال الزركشي: قد أُنكرت هذه الرواية، وقيل: ليست بمحفوظة؛ وإن صحت، فلم يأتوه في عقب تلك الليلة، بل بعدها بسنين [1] ؛ لأنه إنما أُسري [2] به قبل الهجرة بثلاث سنين، وقيل: بسنتين [3] ، وقيل: بسنة [4] .
(1) في"ع"و"ج":"سنين".
(2) في"ع":"سري".
(3) في"ع"و"ج":"بسنين".
(4) انظر:"التنقيح" (2/ 764) .