(يُهادى بين رجلين) : ببناء الفعل للمفعول؛ أي: يمشي [1] بينهما معتمدًا عليهما لضعفه.
(تخطَّان) : أي: ضعفت قوتُه حتى كاد يجرهما غيرَ معتمد عليهما.
445 - (667) - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ: أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ وَهْوَ أَعْمَى، وَأَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّهَا تَكُون الظُّلْمَةُ وَالسَّيْلُ، وَأَناَ رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ، فَصَلِّ يَا رَسُولَ اللهِ فِي بَيْتِي مَكَانًا أتَّخِذُهُ مُصَلًّى، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ:"أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ؟"، فَأَشَارَ إِلَى مَكَانٍ مِنَ الْبَيْتِ، فَصَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -.
(إنها تكون الظلمة) : الضمير المنصوب بـ"إنَّ"ضميرُ القصة.
(وأنا رجل ضرير البصر) : أي: ناقص البصر؛ يعني: أنه حصل لبصره شيء من الضرر.
قال ابن عبد البر [2] : كان عتبان ضريرَ البصر، ثم عمي [3] .
الزركشي: وقال الرافعي في"شرح [4] المسند": لفظ الخبر: ضريرُ
(1) "يمشي"ليست في"ج".
(2) في"ع":"ابن عتبان".
(3) انظر:"الاستيعاب" (3/ 1236) .
(4) في"ن":"في فرع".