معناه: أَعِنِّي على [1] الطلب، والمراد: الأولُ.
(أستنفضْ) : قال الفراء: كذا روي أستفعِلْ؛ من النفض، وهذا موضع أستنظف؛ من النظافة [2] .
وقال المازري: الاستنفاض: الاستخراج، ويكنى به عن الاستنجاء [3] ، وهو المراد هنا.
وقال أبو الفرج: أي: أُزيل [4] عني الأذى، وأراد: الاستجمار؛ لأن المستجمر ينفض عن نفسه [5] أذى الحدث بالحجارة [6] .
132 - (156) - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِى إسْحَاقَ، قَالَ: لَيْسَ أَبُو عُبَيْدَةَ ذَكَرَهُ، وَلَكِنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ يَقُولُ: أَتَى النبي - صلى الله عليه وسلم - الْغَائِطَ، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ، فَوَجَدْتُ حَجَرَيْنِ، وَالْتَمَسْتُ الثَّالِثَ فَلَم أَجِدْهُ، فَأَخَذْتُ رَوْثَةً، فَأتيْتُهُ بِهَا، فَأَخَذَ الْحَجَرَيْنِ، وَألقَى الرَّوْثَةَ، وَقَالَ:"هَذَا رِكْسٌ".
(وقال: هذا ركس) : أي: نجس أو قذر، وعند أبي ذر:"ركسٌ"
(1) في"ج":"عن".
(2) انظر:"التنقيح" (1/ 93) .
(3) عزاه في"الفتح" (1/ 256) و"عمدة القاري" (2/ 299) إلى المطرزي.
(4) في"ج":"أزال".
(5) "عن نفسه"ليست في"ن"و"ع".
(6) انظر:"غريب الحديث"لابن الجوزي (2/ 427) ، و"التنقيح" (1/ 93) .