فهرس الكتاب

الصفحة 1700 من 4545

منهبط): جمعت بين جعل أول الحالين للأخير من صاحبي الحال، وثانيهما [1] للأول، وبين العكس، وصرح قوم بأولية [2] الوجه الأول؛ لاشتماله [على فصل واحد؛ بخلاف الثاني، لاشتماله] [3] على فصلين.

وأَصْعَدَ: لغة في صَعِدَ.

باب: المُحَصَّب

1014 - (1765) - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عَائِشَةَ -رَضيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: إِنَّمَا كَانَ مَنْزِلٌ يَنْزِلُهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِيَكُونَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ. يَعْنِي: بِالأَبْطَحِ.

(عن عائشة، قالت: إنما كان) : أي: المُحَصَّب.

(منزلًا نزله النبي - صلى الله عليه وسلم -) : بالنصب على أنه خبر"كان"، وهو واضح، ويروى بالرفع.

قال أبن مالك: في رفعه ثلاثة أوجه:

أحدها: أن يجعل"ما"بمعنى: الذي، واسم"كان"ضمير يعود على المحصَّب، وخبرُها محذوف، والتقدير: إن الذي كان [4] هو؛ يعني: أن

(1) في"ج":"وما بينهما".

(2) في"ج":"تأويله".

(3) مابين معكوفتين زيادة من"ج".

(4) في"ع":"كأنه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت