منهبط): جمعت بين جعل أول الحالين للأخير من صاحبي الحال، وثانيهما [1] للأول، وبين العكس، وصرح قوم بأولية [2] الوجه الأول؛ لاشتماله [على فصل واحد؛ بخلاف الثاني، لاشتماله] [3] على فصلين.
وأَصْعَدَ: لغة في صَعِدَ.
1014 - (1765) - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عَائِشَةَ -رَضيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: إِنَّمَا كَانَ مَنْزِلٌ يَنْزِلُهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِيَكُونَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ. يَعْنِي: بِالأَبْطَحِ.
(عن عائشة، قالت: إنما كان) : أي: المُحَصَّب.
(منزلًا نزله النبي - صلى الله عليه وسلم -) : بالنصب على أنه خبر"كان"، وهو واضح، ويروى بالرفع.
قال أبن مالك: في رفعه ثلاثة أوجه:
أحدها: أن يجعل"ما"بمعنى: الذي، واسم"كان"ضمير يعود على المحصَّب، وخبرُها محذوف، والتقدير: إن الذي كان [4] هو؛ يعني: أن
(1) في"ج":"وما بينهما".
(2) في"ج":"تأويله".
(3) مابين معكوفتين زيادة من"ج".
(4) في"ع":"كأنه".