قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرٌو: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-: أَنَّهُ كَانَ يُخْبِرُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا، فَصَلُّوا".
(عبد الله بن عمرو [1] أنه كان يخبر) : كذا وقع في بعض النسخ:"عَمْرو"-بفتح العين وإسكان الميم-، والصواب: عن عبد الله بن عمر؛ أي: ابن الخطاب؛ كما في جُلِّ النسخ، وكذا ذكره الدمشقي في"أطرافه" [2] .
{قَاصِفًا} [الإسراء: 59] : تَقْصِفُ كُلَّ شَيْءٍ. {لَوَاقِحَ} [الحجر: 22] : مَلاَقِحَ، مُلْقِحَةً.
( {لَوَاقِحَ} : ملاقح) : يشير إلى أن الأصل: ملاقح، جمع مُلْقِحَة، ثم حُذفت منه [3] الزوائد، هذا قول أبي عبيدة، وغيره.
وأنكره بعضهم [4] ، وقال: هو بعيد جدًا؛ لأن حذف الزوائد في مثل هذا بابُهُ [5] الشعر، قال: ولكنه جمع لاقِحَة ولاقِح بلا خلاف على النسب؛
(1) في"ع":"عمر".
(2) انظر:"التنقيح" (2/ 710) .
(3) "منه"ليست في"ع".
(4) "بعضهم"ليست في"ع".
(5) في"ع":"بأنه".