فهرس الكتاب

الصفحة 1626 من 4545

الحجارة، ويستلم: يفتعل منه، فالمعنى: أنه يومئ بمحجنه إلى الركن حتى يصيبه [1] .

قلت: هو أحد المعاني المتقدمة.

والمِحْجَن - بميم مكسورة فحاء مهملة ساكنة فجيم مفتوحة فنون - عَصًا معوجَّة الرأس.

وفي"مجمع الغرائب"؟: شبيه الصولجان [2] .

باب: مَنْ لَمْ يَسْتَلِمْ إلاَّ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ

950 - (1608) - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْج: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبي الشَّعْثَاءِ: أَنَّهُ قَالَ: وَمَنْ يَتَّقِي شيْئًا مِنَ الْبَيْتِ؟! وَكَانَ مُعَاويَةُ يَسْتَلِمُ الأَرْكَانَ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: إنَّهُ لَا يُسْتَلَمُ هَذَانِ الرُّكْنَانِ. فَقَالَ: لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْبَيْتِ مَهْجُورًا، وَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما - يَسْتَلِمهُنَّ كُلَّهُنَّ.

(باب من لم يستلم إلا الركنين اليمانيين) .

(ومن يتقي من البيت شيئًا [3] ؟!) : استفهام على جهة التوبيخ [4] ؛ أي: ينبغي لكل أحد أن لا يُبقي شيئًا من البيت.

(1) انظر:"التنقيح" (1/ 394) .

(2) انظر:"التوضيح" (11/ 378) .

(3) نص البخاري:"شيئًا من البيت".

(4) في"ج":"جهة الإنكار التوبيخي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت