فهرس الكتاب

الصفحة 1804 من 4545

كِتَابُ الصَّوْمِ

باب: وُجُوبِ صَوْمِ رَمَضَانَ

وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183]

(كتاب: الصوم) .

( {كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} ) . قيل: وجه التشبيه فيه: موافقةُ الخطاب للشهر، وكان رمضان -أيضًا- واجبًا على الأمة المتقدمة، لكنهم بدَّلوه، وشقَّ عليهم مصادفَتُه لحمَّارةِ [1] القَيْظ، فأجمعوا رأيهم إلى أن حولوه إلى الزمان المعتدل [2] ، وأحالوا الحسابَ على الشمس، حتى لا يتبدل، وزادوا [3] في الأيام عوضًا عما خففوه [4] من حرج الصيام في الحر، فأخبر الله تعالى أن صيامنا مثلُ صيامهم باعتبار تعلقه بالشهر المخصوص، وإنما هم غيروا وتصرفوا بالرأي على مضادة [5] النص، وهذا

(1) في"ع":"بحمارة".

(2) في"ع":"المتعدل".

(3) في"ع"و"ج":"وزادوه".

(4) في"ع":"خفوه".

(5) في"ع":"مصادفة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت