وأخذ البخاري التمطُّرَ من الحديث الذي ساقه في الباب من ناحية أنَّه كان يمكنه التوقي منه بثوب ونحوه، فتركَ فعلَ ذلك [1] قَصدًا [2] للتمطُّر، والله أعلم.
646 - (1035) - حَدَّثَنا مُسْلِم، قَالَ: حَدَّثَنا شُعْبةُ، عَنِ الْحَكَم، عَنْ مُجاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أَن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"نُصِرتُ بِالصَّبا، وَأُهْلِكَتْ عادٌ بِالدَّبُورِ".
(نصرت بالصَّبا) : -بفتح الصاد المهملة-، وهي الريح التي تهب من المشرق [3] .
قال الزركشي: إذا استوى الليل والنهار [4] ، وتسمَّى: القَبول أيضًا [5] .
(وأُهلكت عادٌ بالدَّبور) : -بفتح الدال المهملة-: هي الريح الغربية؛ سميت [6] بذلك؛ لأنها تأتي من دُبُرِ الكعبة.
(1) "ذلك"ليست في"ع".
(2) في"ج":"قصد".
(3) في"ن"و"ج":"الشرق".
(4) "والنهار"ليست في"ن".
(5) انظر:"التنقيح" (1/ 271) .
(6) في"ن":"قيل: سميت".