وَجْهِهِ، فَجَعَلَ أصحَابُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَنْهَوْنِي، وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَنْهَ، وَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"لَا تَبْكِيهِ -أَوْ: مَا تَبْكِيهِ- مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَى رُفِعَ".
(وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لا تبكه، أو ما تبكيه) : ظاهره أنه قال لجابر، وتقدم في الجنائز: وجعلتْ فاطمةُ عمتي تبكيه، فقال -عليه السلام-:"تَبْكِيه أو لا تَبْكِيهِ" [1] .
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ: أَنَّهَا بَعْدَ أُحُدٍ.
(غزوة الرجيع ورعل وذكوان) : الرجيع [2] : نقل الزركشي عن الحافظ الدمياطي: أن الوجه تقديم عَضَل وما بعده على الرجيع، وتأخيرُ رِعْلٍ وذكوانَ مع بئر معونة [3] .
قلت: ليس في عبارة البخاري ما يقتضي الترتيب بين الغزوات حتى يكون ذكره لها على هذا النمط ليس الوجه.
(1) رواه البخاري (1244) بلفظ:"تَبْكِينَ أَوْ لَا تَبْكِينَ".
(2) "الرجيع"ليست في"ع"و"ج".
(3) انظر:"التنقيح" (2/ 846) .