فَصَلَّى ركعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ.
(فاضطجعتُ في عُرض الوسادة) : -بضم العين- بمعنى [1] الجانب، -وبالفتح- ضد الطول.
ونازعه الإسماعيلي في الاستدلال بالحديث على أن الوضوء للحدث؛ فإن [2] نوم النبي - صلى الله عليه وسلم - لا ينقض وضوءه [3] ، وتبعه ابن المنير.
قلت: في [4] هذا الحديث:
(واضطجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأهله في طولها) : ومضاجعته لأهله في فراش واحد مَظِنَّةٌ لجوَلان [5] اليد والمباشرة، فالظاهر [6] أنه كان ثَمَّ منه لمسٌ لأهله [7] ، فلعل البخاري اعتمدَ على أن الناقض حصل من هذه الحيثية بناء على ظاهر الحال، لا على [8] أن نومه حَدَث.
(الغَشْي) : تقدم ضبطه.
(1) في"ع":"يعني".
(2) في"ن":"قال".
(3) انظر:"التنقيح" (1/ 97) .
(4) في"ج":"وفى".
(5) في"ج":"من أهله".
(6) في"ن":"والظاهر".
(7) في"ج":"من أهله".
(8) في"ج":"من على".