فهرس الكتاب

الصفحة 2440 من 4545

سِنًّا، فَأَعْطُوهَا إِيَّاهُ". فَقَالُوا: إنَّا لاَ نَجدُ سِنًّا إِلَّا سِنًّا هِيَ أَفْضَلُ مِنْ سِنِّهِ، قَالَ:"فَاشْتَرُوهَا، فَأَعْطُوهَا إيَّاهُ، فَإِنَّ مِنْ خَيْرِكُمْ أَحْسَنَكُمْ قَضَاءً"."

(فإن من خيركم أحسنكم [1] قضاء) : يروي: بنصب"خيرَكم وأحسنَكم [2] "، فعلى هذا يكون الخبر محذوفًا بالنسبة إلى خيركم، وذلك لأن أصل التركيب: فإن من خيركم أحسنَكم قضاء، فأحسنَكم اسمُ إن مؤخَّر، و"من خيركم"خبر لها مقدَّم، وقوله: أو خيركم، تقديره: أو إن خيركم،[فيكون الخبر محذوفًا من هنا؛ للدلالة عليه.

ويروى: بنصب"خيرَكم"] [3] ، ورفع"أحسنُكم"على أنهما اسم إن وخبرها، فيكون الاسم من الأول محذوفًا، والخلاف في المسألة معروف مقررٌ في كتب العربية، والله أعلم.

باب: مَنْ أُهْدِيَ لَهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ جُلَسَاؤُهُ، فَهْوَ أَحَقُّ

(باب: من أُهدي له هدية وعنده جلساؤه، فهو أحق به) : ساق فيه حديث الذي جاء [4] يتقاضاه، ثم قضاه أفضلَ من سنه.

ووجهُ مطابقته للترجمة: أنه -عليه الصلاة والسلام- وهبه الفضلَ

(1) في"ع":"أو خيركم أحسنكم".

(2) في"ج":"وحسنكم".

(3) ما بين معكوفتين ليس في"ع"و"ج".

(4) "جاء"ليست في"ع"و"ج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت