837 - (1424) - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ الْخُزَاعِيَّ -رَضيَ اللهُ عَنْهُ- يَقُولُ: سَمَعتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"تَصَدَّقُوا؛ فَسَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمان يَمشِي الرَّجُلُ بصَدَقَتِهِ، فَيَقُولُ الرَّجُلُ: لَوْ جِئْتَ بهَا بالأَمسِ، لَقَبلْتُها مِنْكَ، فَأَمَّا الْيَوْمَ، فَلاَ حَاجَةَ لِي فِيها".
(لو جئتَ بها بالأمسِ) : الكسرة فيه كسرةُ إعراب؛ [لأنه إذا دخله[1] اللام، أُعرب] [2] اتفاقًا؛ لزوالِ علةِ البناء؛ أي: تقدير اللام.
[قال الزركشي: فإن اعتقدت[3] زيادتها، فكسرةُ بناء [4] .
قلت: لا شك أن بناءه [5] مع مقارنة اللام] [6] قليلٌ، وإنما يُرتكب حيث يُلتجأ إليه؛ كما إذا قيل: ذهب الأمسِ بما فيه -بكسر السين-، وأما هنا، فلا داعي [7] إلى دعوى الزيادة بوجه، فتأمله.
(1) في"ع":"أدخله".
(2) ما بين معكوفتين سقط من"ن".
(3) في"ع":"اعتدت".
(4) انظر:"التنقيح" (1/ 345) .
(5) في"ع":"بناه".
(6) ما بين معكوفتين سقط من"ن".
(7) في"ع":"فلا دعوى".